العظيم آبادي
108
عون المعبود
زائدا على المهر في مرض الموت . وهذه العبارة إنما توجد في بعض النسخ وأكثرها خالية منها . ( باب في خطبة النكاح ) ( في خطبة الحاجة في النكاح وغيره ) قال المنذري : وأخرجه النسائي . وأبو عبيدة هو ابن عبد الله بن مسعود ولم يسمع من أبيه ( أن الحمد لله ) بتخفيف أن ورفع الحمد . قال الجزري في تصحيح المصابيح : يجوز تخفيف أن وتشديدها ومع التشديد يجوز رفع الحمد ونصبه ورويناه بذلك ذكره القاري في المرقاة وقال : رفع الحمد مع التشديد على الحكاية ( نستعينه ) أي في حمده وغيره وهو وما بعده جمل مستأنفة مبينة لأحوال الحامدين ( ونستغفره ) أي في تقصير عبادته وتأخير طاعته ( ونعوذ به من شرور أنفسنا ) أي من ظهور شرور أخلاق نفوسنا الردية وأحوال طباع أهوائنا الدنية ( من يهده الله ) بإثبات الضمير أي من يوفقه للعبادة ( فلا مضل له ) أي من شيطان ونفس وغيرهما ( ومن يضلل ) بحذف ضمير المفعول وفي بعض النسخ بإثبات الضمير ( فلا هادي له ) أي لا من جهة العقل ولا من جهة النقل ولا من ولي ولا نبي . قال الطيبي : أضاف الشر إلى الأنفس أولا كسبا ، والإضلال إلى الله تعالى ثانيا خلقا وتقديرا ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله الذي ) قال الطيبي رحمه الله : ولعله هكذا في مصحف ابن مسعود رضي الله عنه ، فإن المثبت في أول سورة النساء : ( واتقوا الله الذي ) بدون يا أيها الذين آمنوا قيل : يحتمل أن يكون تأويلا لما في الإمام ، فيكون إشارة إلى أن اللام في يا أيها الناس للعهد ، والمراد المؤمنون . قلت : لا يصح هذا الاحتمال لأنه لو كان كذلك لقال : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا ربكم